الاثنين، 24 نوفمبر 2014

الرئيسية مكانة بلاد التوحيد

مكانة بلاد التوحيد



 بسم الله الرحمن الرحيم 
(( مكانة بلاد التوحيد ))

 الشيخ : عبد الله النجمي-حفظه الله.

المصدر: ((محاضرة جماعة الإخوان المسلمون والملاحظات عليها)) ..

إنَّ هذه البلاد المُباركة،،
 (( المملكة العربية السعودية ))

تميَّزت عن غيرِها، فهذه البلاد من أول 
يومها قام نظامُها الأساسي للحُكم ما نصُّهُ: 

●تحمي الدَّولة عقيدةُ الإسلام،
● وتُطبِّقُ شريعته،
●وتأمُرُ بالمعروف وتنهى عن المنكر، 
●وتقومُ بواجبِ الدَّعوة إلى الله،
هذا هُو نصُّ نظامِها الأساسي في الحُكم،:
● تحمي العقيدة،عقيدة التَّوحيد،
●وتُطبِّقُ شرع الله، 
●وتأمُرُ بالمعروف وتنهى عن المنكر، 
●دولةٌ تُدرِّس التَّوحيد من أولى المراكز الدراسية إلى آخر المراحل التَّعليمية، 
●تطبُعُ وتُوزِّعُ كتب التَّوحيد، في شتَّى أنحاء المعمورة،وتترجُمها بلغاتٍ شتَّى،
● تبني المساجد وتنشئ المراكز الإسلامية في أصقاعِ الدنيا،
● تطبعُ القرآن الكريم،بل جعلت مُجمَّعًا خاصًا لِطباعة القرآن الكريم، وتُوزِّعُهُ في أنحاء العالم،مع تراجم للقرآن الكريم بلغاتٍ شتَّى، 

جهودٌ جبَّارة تقوم بها هذه البلاد المُباركة:
■من عِمارة الحرمين الشَّريفين،
وتهيئة المشاعِر المُقدَّسة،،بِكِلِّ ما فيه راحةٌ لضيوف الرحمن،،، جهودٌ عظيمة، 
■لا ينكِرُها إلا :
 ((حاقِد ٌ أو حاسِد))

 ولهذا قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز –رحِمهُ الله-: 
( جاء اللهُ بالملك عبد العزيز ونفعَ بهِ المسلمين،،،وجمعَ اللهُ بهِ الكلمة،،،
ورفعَ بهِ مقام الحق،،، ونصر اللهُ بهٍ دينه،، وأقام بهِ الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، وحصل به من العلم العظيم، والنَّعم الكثيرة) 

يقول الشيخ –رحِمهُ الله-
(وإقامة العدل،ونصرُ الحق،ونشرُ الدعوةِ إلى الله،ما لا يُحصيهِ إلا الله- عزَّ وجل-، ثُمَّ سار على ذلك أبناؤهُ من بعده،في إقامة الحق، ونشر العدل، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر)

إلى أن قال – رحمهُ الله-:
(هذهِ الدَّولةُ السُّعودية دولةٌ مباركة،نصَرَ اللهُ بها الحق ونصَرَ الدين،وجمعَ بها الكلمة، وقضى بها على أسباب الفساد،وأمَّن اللهُ بها البلاد،وحصَلَ بها من النِّعم العظيمة ما لا يُحصيهِ إلا الله)

وقال الشيخ صالح الفوزان- وفقهُ الله- :
((الدَّولة في السعودية،منذُ نشأَت وهِي تُناصِر الدين وأهله،فما قامت إلا على هذا الأساس،وما تبذِلُهُ من مُناصرة المسلمين في كُلِّ مكان، بالمساعدات المالية،
وبناء المراكز الإسلامية،والمساجد،وإرسال الدُعاة وطبعِ الكتب، وعلى رأسِها القرآن الكريم،وفتحُ المعاهد العلمية والكُليَّات الشَّرعية،وجعل جهة مُستقلِّة للأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر))
انتهى كلام الشيخ ثالح الفوزان- حفظه الله-

هذه الدَّولة المُباركة التي يُصرِّح قادتُها من أول يوم على:
■ المحافظة على عقيدة التَّوحيد،
■وعلى الالتزام بمنهج السَّلف الصَّالح،

فهذا الملك عبد العزيز –رحِمهُ الله – يقول: 
(((إنني رجُل سَلفي،وعقيدتي هي السَّلفية، التي أمشي بمقتضاها على الكِتاب والسُنَّة))) 

ويقول – رحِمهُ الله- : 
( يقولون إننا وهَّابية،والحقيقة إننا سلفيون،مُحافظون على ديننا ونتَّبِع كِتاب اللهِ وسُنَّة رسولِه)

ولهذا قال سما حة الشيخ عبد العزيز بن باز –رحِمهُ الله تعالى- : 
( فالعداءُ لهذهِ الدَّولة عداءٌ للحق،عداءٌ للتوحيد)

إلى أن قال -رحِمهُ الله- : 
( أيُّ دولة تقوم بالتَّوحيد الآن،من يقوم بالتَّوحيد الآن ويُحكِّم شريعة الله، ويهدِم القبور التي تُعبد من دون الله،أين الدَّولة التي تقوم بهذه الشَّريعة،غير هذه الدَّولة،أسأل اللهَ لنا ولها الهِداية والتَّوفيق والصَّلاح)

وقال الشيخ ابن عُثيمين –رحِمهُ الله: 
((( أُشهِدُ اللهَ تعالى على ما أقول،وأُشهُدِكُم أيضًا أنَّني لا أعلمُ أنَّ في الأرض اليوم،
 من يُطبِّقُ شريعة الله، ما يُطبِّقُهُ هذا الوطن،أعني المملكة العربية السُّعودية))) 

إلى أن قال : 
( إنَّنا في هذه البلاد نعيشُ نِعمةً بعد فقر، وأمنًا بعد خوف، وعِلمًا بعد جهل،
وعِزًا بعد ذُل،بفضلِ التَّمسُك بهذا الدين،ممَّا أوغر صدور الحاقدين،
وأقْلقَ مضاجِعهُم،يتمنَّون زوال ما نحنُ فيه، ويجدونَ من بينِنا وللأسف من يستعملونه لهدم الكِيان الشَّامِخ،بنشرِ أباطيلِهِم و تحسينِ شرِّهِم للناس، يُخرِبون بيوتهُم بأيديهِم،
ثُمَّ إذا نظرنا إلى بلادِنا وإذا هو ليس هُناك بِناء على القبور،ولا طوافٌ في القبور،
ولا بِدعٌ صوفية، أو غيرِها ظاهِرة)
 انتهى كلام الشيخ ابن عُثيمين – رحِمهُ الله-.


وقال الشيخ صالح اللُّحيدان – حفظهُ الله- : 
( هذهِ البلاد قلبُ الإسلام وحِزُّه،تنعم بأمورٍ كثيرة من الأمن،لا يوجد لها نظيرٌ في العالم،وهِي بدون شك أفضلُ حكومةٍ على الإطلاق في هذه الدنيا، ولا يعني هذا ولا يقول أحد أنَّها كامِلة) 

إلى أن قال – وفَّقهُ الله - : 
( والسَّبب أنَّها باقية على عقيدة التَّوحيد الصَّافية،وأنَّها تقيمُ الحدود إذا ما توفَّر موجِبُ إقامتِها)

وقال الشيخُ صالحُ الفوزان – وفَّقهُ الله - : 
(( فهذهِ البلد دليلٌ واضِحٌ على مُناصرتِها للإسلام وأهلِه، وشجن في حلوقِ أهلِ النِّفاق وأهلِ الشَّر والشِّقاق،واللهُ ناصِرٌ دينَهُ،ولو كرِهَ المشرِكون والمغرِضون)


أيُّها الأخوةُ الكرام :
●إننا ننعمُ بنِعَمٍ عظيمة في هذه البلاد المُباركة،
●نِعِمٌ لا تُعَدُّ ولا تُحصَى،
●ومن أعظم هذه النِّعِم، نِعمةُ العقيدة، التي قامت عليها هذهِ البلاد المُباركة،
●العقيدة السَّلفية التي قامت عليها هذهِ البلاد وتحميها، بشتَّى ما تستطيع.
ولِهذا ما القرارُ الملكي الحكيم الذي أُصدِرَ:

 (( ببيانِ الجماعات الإرهابية)) 
●وتحذير المسلمين منها عمومًا،
●والشَّباب منها،
● إلاَّ دلالة واضِحة،على حِماية هذه الدَّولة المُباركة لهذه العقيدة
● لأنَّ هذهِ الجماعات الإرهابية، فيها من المفاسد والأضرار الدينية والدنيوية وما فيها من المُلاحظات،
●في العقيدة ونحوِها كما سوف يأتي إن شاء الله،

●فحرصًا من هذهِ البلاد المُباركة:
بيَّنت وحذَّرت من هذه الجماعات،
 مثل 
((جماعة الإخوان المسلمين ))
((وداعِش والقاعِدة، والنُّصرة وغيرِها))
من هذه الجماعات الإرهابية، ما ذلِك إلا حرص من هذه البلاد المُباركة على حِماية العقيدة.

وكذلك الأمرُ الآخر:
 ( بسحب الكُتُب الكُفرية))
●ككُتُب الإخوان:
 وكُتُب سيد قُطب، 
التي يدعو فيها إلى تكفير المسلمين، 
وإلى تكفير أُمة محمد – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- حيثُ صرَّحَ في كتُبِه : 
((بأنَّهُ ليسَ على وجه الأرض دولة مسلِمة ولا مجتمعٌ مسلِم، قاعدة التَّعامُل فيه الفقه الإسلامي))

ويقول: 
( إنَّ البشريَّة قد ارتدت عن قول – لا إله إلا الله- وإن ظلَّ البعضُ يُردِّدُها على المآذِن)

ويقول عن: 
( مساجد المسلمين، أنَّها معابِدُ جاهلية)

 إلى غيرِ ذلك من الأقوال والكلمات التي فيها تكفير.

فولاة أمرِنا من حرصِهِم على حِماية العقيدة وحِماية أفكار أبناء المسلمين، وأبناء هذا البلد المِعطاء، أمروا :
○بسحبِ هذه الكُتُب من المكتبات،
○ ومن المكتبات الدَّراسية ،
○ومن المناهِج ونحوِ ذلك،
 كُلِّ ذلك من باب الحِماية لهذه العقيدة.

وكذلك:
 (( ما أوصى بهِ عُلماؤنا الأجلاَّء ))

سواءً في فتاوى هيئة كِبار العُلماء،
أو اللجنة الدائمة للإفتاء، 
أو نحوِ ذلك بالحذر من هذه الجماعات الدَّخيلة،
 ((ومنها جماعة الإخوان المسلمين))

فقد جاء في فتوى كِبار هيئة العُلماء: 
ما نصُّهُ : 
(والمجلس إذ يؤكِّد وجوبَ التناصُح والتفاهُم والتعاون على البرِّ والتَّقوى، والتَّناهي عن الإثمِ والعدوان؛ وأن يُحذِّر من ضدِّ ذلك من الجورِ والبغي وغمطِ الحق.
كما يُحذِّر مِن أنواع الارتباطات الفِكريَّة المنحرِفة، والالتِزام بِمبادئ جماعات وأحزاب أجنبيَّة إذ الأمَّة في هذه البلادِ يجبُ أن تكونَ جماعةً واحدةً متمسِّكةً بما عليه السلفُ الصالحُ وتابعوهم،وما كان عليه أئمَّة الإسلام -قديمًا وحديثًا- مِن لزوم الجماعة، والمناصحة الصَّادقة، وعدم اختِلاق العيوب وإشاعتها)

وكذلك سئلت اللجنة الدَّائمة للإفتاء عن حكم الإسلام في الأحزاب 
 مثل حزب الإخوان والتَّبليغ فأجابت اللجنة الدَّائمة :
(((لا يجوز أن يتفرق المسلمون في دينهم شيعاً وأحزاباً يلعن بعضهم بعضاً ،
ويضرب بعضهم رقاب بعض،فإن هذا التفرق مما نهى الله عنه وذم من أحدثه أو تابع أهله وتوعد فاعليه بالعذاب العظيم وقد تبرأ الله ورسوله منه)))

وكذلك سماحةُ الشيخُ ابنُ باز – رحِمهُ اللهُ تعالى- يقول: 
( إنَّ مما لاشَكَّ فيه أنَّ الفِرق والجماعات، في المجتمع المُسلِم، مما يحرِصُ عليهِ الشيطان، أوَّلاً وأعداءُ الإسلامِ من الإنسِ ثانيًا)

بل إن الشيخ ابن باز –رحِمهُ الله- عندما سُئل : 
●هل تُعَدُّ جماعة الإخوان المسلمين والتَّبليغ، من الثنتين والسبعين فِرقة الهالِكة؟
● قال : 
(نعم، تُعَدُّ من الثنتين و السبعين الفِرقة الهالِكة.)

بل قالَ الشيخُ ابنُ باز –رحِمهُ اللهُ- :
 ( إنَّ هدَفَ الإخوان المسلمين الوصول إلى أزِمَّة الحُكم)
 هدفهُم الوصول إلى أزمَّة الحُكم، إلى الكراسي.

وقدْ سُئِل الشيخ ابنُ عُثيمين –رحِمهُ الله- هلْ هُناكَ نصوصٌ من كِتابِ الله، ومن سُنَّة رسولِه، تدُلُّ على إباحة تعدُّدْ الجماعات؟؟
● فقال – رحِمهُ الله- : 
( ليسَ في الكِتاب والسُنَّة ما يدُلُّ على ذلك، بل إنَّ في الكِتاب والسُنَّة ما يذُمُّ ذلك)

وقال الشيخ صالِح الفوزان : 
( ومِن آخِر ما نُعايشهُ الآن من وفودِ أفكارٍ غريبةٍ مشبوهة إلى بلادِنا،باسمِ الدَّعوة،على أيدي جماعات،تسمَّى بأسماء مُختلِفة،مثل جماعة الإخوان المُسلمين،وجماعة التَّبليغ ،وجماعة كذا وجماعة كذا، وهدفُها واحِد، هدفُها أن تُزيحَ دعوة التَّوحيد وتحُلَّ محلَّها)


 ((هدف جماعة الإخوان والتبليغ)) 
●أن تزيح دولة التَّوحيد، وتحُل محلَّها.

●جاءت إلى بلاد التَّوحيد دولة تدعو إلى التَّوحيد وتطبع كُتُب التَّوحيد، وتُدرس التوحيد، وتُعلِن دروس التَّوحيد، في المساجِد وعلى المنابِر، تأتي من بلادِها، وتتعدَّى وهي أحوج ما يكون إلى ذلك في بلادِها، إلى التَّوحيد، وتريدُ أن تُدخِل هذه الأفكار المُنحرِفة، تُريد أن تزيح دولة التَّوحيد وتحُلَّ محلَّها.

ولِهذا لمَّا جاؤوا إلى الملك عبد العزيز – رحِمهُ الله- 
●قالوا: نريد أن يكون لنا مقرٌ نحنُ الإخوان المسلمين. 
●قال: (كُلُّنا إخوان، وكُلُّنا مسلمين.)

إلى أن قال صالِح الفوزان – حفظهُ الله- : 
( وفي الواقِع إنَّ مقصود هذه الجماعات لا يختلِف عن مقصودِ من سبقهُم من أعداءِ هذه الدَّعوة المُباركة، كُلُّهُم يريدون القضاءَ عليها، لكِن الاختِلاف اختِلاف خُطط فقط،
 وإلا فلو كانت هذه الجماعات حقًا تُريُ الدَّعوة إلى الله، فلِماذا تتعدَّى بلادها التي وفدتْ إلينا منها،وهِي أحوج ما تكونُ إلى الدَّعوة والإصلاح، تتعدَّاها وتغزو بلاد التَّوحيد، تريد تغيير مسارِها الإصْلاحي، إلى مسار مُعوَّج، تريد التَّغرير بِشبابِها،وإيقاعِ الفتنة والعداوة بينهُم، لأنَّهُم رأوا ما تعيشُهُ هذه البلاد من الوحدةِ والتَّلاحُمِ بين قادتِها ورعيَّتِها، وبين أفرادِها وجماعتِها،)

رأوا في بلادِنا – يقول الشيخ صالِح الفوزان-:
( رأوا في بلادِنا دولةً إسلامية في عقيدتِها، ومنهجِها، تحكُمُ بالشَّريعة، وتُقيم الحدود، وتأمُرُ بالمعروف وتنهى عن المنكر، فأرادوا أن يسلِبوها هذه النِّعمة، ويجعلوها كالبلادِ الأخرى، تعيشُ الفوضى، فوضى العقيدة)

وقال الشيخ صالِح آل الشيخ– وفَّقهُ الله -:
( إنَّ هدف الإخوان الوصولُ إلى الدَّولة وإلى السُلطة)

 ورحِم اللهُ صاحِبُ السَّمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز –رحِمهُ الله- :حيثُ قال باختِصار : 
( إن إفرازات مشاكلِنا كُلُّها جاءت من الإخوان المسلمين).
 ((فشرُّهُم عظيم))

وبيَّن عُلماؤنا ومشايخُنا، كالشيخ العلامة أحمد بن حيى النَّجمي –رحِمهُ اللهُ- في كِتاباتِهِ الكثيرة،
 حيثُ ألَّف ((المورِد العذب الزُّلال بما عند الإخوان من الأخطاء من الأعمال والأقوال)) 

وكذلِك شيخُنا الشيخ زيد –رحِمهُ الله- وكذلك الشيخ ربيع، وغيرِهِم من العلماء، 
بيَّنوا وحذَّروا، في كُتُبِهِم، في مُحاضراتِهِم، في خُطبِهِم من قديم، فنحمدُ اللهَ –تعالى- على هذا البيان،وظهر الآن أمرُهُم وانكشفَ حالهُم وانكشف ، لمن كان لهُ قلب أو ألقى السَّمعَ وهُو شهيد، وصلَّى اللهُ وسلَّم على نبينا محمَّد.


 فمن أعظم الملاحظات :
تساهلهم بالتوحيد،
 فقادة هذه الجماعة ومرشديها ممّن تلطخ بشركيات وبدع،

فحسن البنا يردد أبيات تنضح بالشرك :
يقول هذا الحبيب مع الأحباب قد حضر. وسامح الكل فيما قد مضى وجرى.

●والذي يُسامح ويغفر هو الله -عزّ وجل- {وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ}آل عمران135.
●يذهب يمشي ثلاث ساعات ذهابا وثلاث ساعات إيابا إلى القبور،
●وكذلك بايع على الطريقة الحُصافيه الصوفيه مرتين،
●وكذلك يقول إنّ مذهب السلف هو مذهب التفويض في صفات الله،
يعني تفويض المعاني ،وهذا قولٌ مبتدع 

●قال عنه شيخ الإسلام ابن تيميه -رحمه الله -:
[هو شرّ أقوال أهل الإلحاد]

وسيد قطب :
قد سمعتم الأقوال التي يُكفر فيها أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- ويدعو إلى الانقلابات وإلى الثورات.
أين هؤلاء من عقيدة التوحيد وأين هؤلاء من الولاء والبراء

ولذلك الولاء والبراء عندهم ضعيف جدا. 
بعض مستشاريهم من الأقباط ،من النصارى.
ارتباطهم مع الروافض.
وقوعهم في البدع، والبدع كثيرة منها بدعة الحزبيه.
 أضف إلى ذلك تكبير جماعي، وإلزام الشباب بإفطار جماعي، وصوم جماعي هذه من أسالبيهم ومن طرقهم.

الكلام في الولاة، فإذا كانوا أمام الناس قد تجدهم يمدحون وكذا، لكن في جلساتهم السرية يتكلمون ويطعنون في الولاة والعلماء وهذه كما قال علماؤنا هي طريقة أهل النفاق والعياذ بالله ..
تعصبهم لقادتهم فتجدهم يتعصبون لقادتهم ولأصحاب هذا المنهج يُبجلونهّ، ويجعلون له من الألقاب الرنانه الكثيرة، وبالمقابل يطعنون في علماء السنة.

تعصبهم لكتب جماعتهم جماعة الإخوان فتجدهم يُقررون في جلساتهم كتب الإخوان التي فيها ملاحظات ومخالفات شركية،
 لا يُقررون كتب التفسير ابن كثير ،،،لا،،، 
بل في ضلال القرآن
يُقررون الأصول العشرين وما فيه من مخالفات في العقيدة،هذه أسالبيهم
لا يقررون عليهم كتب الإيمان لمحمد بن عبدالوهاب.... لا.... هذه طريقتهم ومنهجهم.

تعصبهم لمحاضرات أتباعهم ومن كان على شاكلتهم،
إذا جاء من كان على شاكلتهم جمعوا له الشباب من كل مكان، جمعوا له بالباصات إلى المحاضرات، لكن إذا جاء أحد من علماء السنة أو ممّن يُعرف بالتحذير من هذه المناهج المبتدعه حضروا الشباب وذهبوا بهم إمّا طلعة وإلا رحلة نعم.

تعصبهم لكتب جماعتهم تجدهم يقررونها ويوزعونها على الشباب ولا يربونهم على كتب علماء السلف،

كذلك من الملاحظات تجدهم يوزعون الأشياء الممنوعة من أشرطة ،،من كتب يتناقلونها فيما بينهم...
 توزيعهم للكتب التي فيها من الضلال والإنحراف.
استخدامهم منهج التقية ومنهج الروافض تجده يحلف أنّه ليس منهم وهو في باطنهم يعلم أنّه منهم.
كذلك تبنيهم للمظاهرات والمسيرات والثورات والإنقلابات والإغتيالات كل ذلك من منهجهم،والتفجيرات كل هذه من منهج جماعة الإخوان المسلمين والواقع خير شاهد من القديم والحديث.

تضيعيهم للشباب بالأناشيد التي فيها من دعوة إلى الخروج، ودعوة إلى التفجير، فتجدهم يُرددون لشبابهم :
((ثوار ثوار ثوار ))
((فجّرها فجّرها تلهب بالله))
 يربونهم على هذه الأمور التي هي غير منضبطة بضابط الشرع... 

وكذلك ابعادهم للشباب عن العلماء وعن دروس العلماء،لا يأتون بهم إلى علماء السنة بل يُحذرون،
لا يربونهم على دروس العلماء، لا يربونهم على العلم النافع..
طلعات ليلية صباحية وهكذا يعطونهم من الأماني .أنت في المستقبل تكون كذا ويكون لك منصب كذا، وفي الأحلام..
ويربونهم على الدعوة إلى الخلافة، 

وهذا كما يقول الشيخ أحمد:
" ليس من منهج الأنبياء ،ومن منهج السلف الدعوة إلى الخلافه، الدعوة إلى توحيد الله -عز وجل-" 

كذلك استغلالهم لمواسم الحج والعمرة يجمعون من الشباب ويأخذونهم إلى رحلة للعمرة أو الحج،، وهناك يُلقنونهم من الأفكار المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة، ويستضيفون لهم من هم على شاكلتهم وطريقتهم.
حرصهم على الأذكياء اكثر من غيرهم.
تركيزهم على الشباب أكثر من غيرهم 

وكما قال الشيخ عبدالله بن غديان 
”يبغون الشباب، الكبار قضوا منهم " 

●يقول الشيخ عبدالله غديان:
 " لهم حركات سيئة حتى في مدارس البنات والعياذ بالله" ...

ولله الحمد أنفضح أمرهم كثيرا ،

ويجب على المجتمع عموما:
● أن يحذر من هذه الجماعات الدخيلة المنحرفة..
● وما تولد منها من جماعات من:
(( قطبية، وسروريةٍ،وكذلك جماعة تكفير وهجرة، وغيرها من جماعات.. تحرير)) 
والآن في هذا الزمن:
(( داعش والنصرة وغيرها من هذه الجماعات المنحرفة التي تبنت منهج التكفير))

وقال الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله-:
((دعوة الإخوان دعوةٌ إجرامية، هدامة ينفق عليها اليهود والنصارى))

((منهجهم )) 
هو منهج :
"عبدالله بن سبأ اليهودي "

الذي قال: 
(أبدؤا بالطعن في أمراءكم ،،ثمّ أظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتستميلوا قلوب الناس ثم ادعوهم إلى هذا الأمر)

.....يعني الخروج ....
هذا منهج عبدالله بن سبأ هو الذي قامت عليه هذه الجماعات المنحرفة..

فالذي أوصي به نفسي واخواني:

  1. الحذر من هذه الأفكار والتمسك بالسنة.
  2. إظهار وسطية الإسلام.
  3. معرفة هذه الأفكار المنحرفة وتحصين الشباب منها بالعلم النافع والعمل الصالح.
  4. كذلك الحوار لمن يستحق الحوار الرشيد بالحجة والإقناع والعلم النافع.
  5. كذلك اهتمام بالتربية الصحيحة.
  6. والتحذير من الأفكار المنحرفة في المدارس والمساجد وفي البيوت.
  7. الدعاء الصالح.الدعاء بإن الله يُثبتك ويُثبت أولادك وأهل على المنهج الحق.
  8. كذلك الأخذ على يد من يخل بالأمن أو يخل بأفكار المجتمع.
  9. الحث على لزوم العلم والعلماء والرجوع إليهم.
  10. الإهتمام بالعلم النافع.
  11. الإعتصام بالكتاب والسنة بفهم السلف الصالح..
  12. كذلك لزوم جماعة المسلمين وإمامهم، هذا هو ألواجب لأنّ هذه الأفكار الدخيلة الإنتماء إليها محرم ومعصية لولي الأمر.


فالملاحظات كثيرة... 
فالذي أوصي به نفسي... 
وأوصي به إخواني:
(أن نلزم منهج السلف الصالح) 

نسأل الله للجميع التوفيق والتسديد وصلى الله على نبيه محمد وآله وسلم..

مجموعة :"رسائل إماراتيه "
rasael_emaratia@

يتم التشغيل بواسطة Blogger.