الجمعة، 5 ديسمبر 2014

الرئيسية حـرمة دم الذمي...

حـرمة دم الذمي...


حـرمة دم الذمي والمعاهد والمستأمن
الكافر الموجود في بلد إسلامي ووجوب 
 احترامه 


أكد الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء

أن انتماء الإنسان الى الدولة المسلمة تقتضي منه السمع والطاعة لولي أمر المسلمين فيها.

والحذر من الخروج على هذه الدولة بشبهات أو مغريات أو غير ذلك من الانتماءات الأخرى الفكرية والمذهبية، والتمسك بهذه الدولة ومناصرتها.


وأضاف قائلاً: أما التعامل مع الكفار غير الحربيين، وهم أهل الذمة وأهل العهد وأهل الأمان، 

فهؤلاء :
لهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين،

فيعطون حقوقهم من الأمن .

وتركهم على دينهم 
بشرط أن لا يظهروه، وإنما يكون بينهم، في مآكلهم ومشاربهم التي يرون حلها، ولكن لا يظهرونها إذا كانت حراما في الشريعة الإسلامية، ولا يظهرونها إنما تكون فيما بينهم، هذا موجب العهد.

وكذلك الدفاع عنهم ممن اعتدى لأنهم صاروا في العهد والذمة.

واحترام دمائهم وأموالهم، فلا يجوز قتل المعاهد، ذمي أو معاهد أو مستأمن، ولا يجوز قتله.

وجاء الوعيد الشديد بحق من قتل معاهدًا، قال - صلى الله عليه وسلم - : (من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين سنة) رواه البخاري.

المصدر:


من هو الذمي والمستأمن والمعاهد - العلامة محمد بن صالح العثيمين-رحمه الله



حكم قتل السائح الأجنبي - للشيخ العلامة الألباني -رحمه الله-



يتم التشغيل بواسطة Blogger.