الخميس، 29 يناير 2015

(#عبرة_وكرامة)

بسم الله الرحمن الرحيم 

(( •• عبرة وكرامة •• ))
للبربهاري- رحمه الله-. ..

وقفت على هذه الرواية
 التي رواها ابن أبي يعلى في الطبقات (3/77) بسند صحيح 

حول حادثة عجيبة وقعت عند :
●وفاة إمام السنة الحسن البربهاري -رحمه الله-
●قال :حدثني محمد بن الحسن المقرئ قال:
●حكى لي جدي و جدتي:
 " لم تزل المبتدعة ينقلون قلب الراضي على أبو محمد البربهاري ......
●فتقدم الخليفة إلى صاحب الشرطة بالنداء في بغداد : "أن لا يجتمع من اصحاب البربهاري نفسان"..
●فاستتر البربهاري ،،وظل ينتقل من محلة إلى محلة ،،،
●واصابه جهد عظيم ثم توفي في الباب الشرقي من درب السلسلة عند أخت له...
●فقالت لخادمها :
●أنظر من يغسَله،،،،
●فغسله وحده ،،وقام يصلي عليه وحده ،،خوفا من أن يعلم أحد فيمثل بجسده لشده الطلب عليه،،،
●فما لبث ان امتلئت الدار برجال عليهم لباس خضر و بيض،، صلوا على البربهاري ،،،
●وأخته تنظر فلم سلم اختفوا ...
●فقال الخادم رايت ما رايت يا ستي..
●قالت : نعم فادفنوه في بيتي فإذا مت فادفنوني بقربه فماتت بعد زمان و دفنت إلى جنبه رحمهم الله جميعا " ......

و هذا الرواية سندها صحيح جدا ..
وهي كرامة للإمام الحجة أبي محمد الحسن البربهاري...
 ●الذي قمع البدع في عصره ...
●وهو صاحب الكتاب العظيم الذي مازال المبتدعة يرهبون من اسمه على مر العصور: ..."شرح السنة "...

●فقد مات غريبا،، شريدا ،،مظلوما ،،فاكرمه الله بخلق يصلون عليه و الله لا يضيع عمل عامل و هو يتولى المحسنين....

قال تعالى : أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ 

من اقوال الإمام الحجة :
 الذي عاش و مات نصرة للسنة 

ابي محمد البربهاري رحمه الله:
" مثل اصحاب البدع مثل العقارب يدفنون رؤوسهم و أبدانهم في التراب و يخرجون أذنابهم فإذا تمكنوا لدغوا و كذلك أهل البدع هم مختفون بين الناس فإذا تمكنوا بلغوا ما يريدون " .
طبقات الحنابلة(41/2)

يتم التشغيل بواسطة Blogger.