الاثنين، 23 فبراير 2015

الرئيسية (#الملخص الفقهي#كتاب_الصلاة #الدرس التاسع)

(#الملخص الفقهي#كتاب_الصلاة #الدرس التاسع)


 مدارسة كتاب " الملخص الفقهي"
 للشيخ : صالح الفوزان - حفظه الله-.
 الدرس التاسع من  كتاب الصلاة :
✏️ باب في الأحكام التي تتعلق بالمسبوق :
✏️ باب في حكم حضور النساء إلى المساجد :




 باب في الأحكام التي تتعلق بالمسبوق :

 المسبوق لا يدرك صلاة الجماعة إلا بإدراك ركعة.
 إن أدرك أقل من ذلك ◀️ لم يكن مدركًا للجماعة لكن يدخل مع الإمام فيما أدرك وله بنيته أجر الجماعة .
 تُدرك الركعة بإدراك الركوع على الصحيح. 
 لقوله-صلى الله عليه وسلم- " من أدرك الركوع، فقد أدرك الركعة "
 حديث أبي بكرة ، جاء والنبي-صلى الله عليه وسلم- في الركوع ، فركع دون الصف ، ولم يأمره النبي-صلى الله عليه وسلم- بإعادة الركعة .

 مسألة : إذا أدرك المسبوق الصلاة والإمام راكع ؟ 
ج يكبر تكبيرة الإحرام قائمًا ثم يركع معه بتكبيرة ثانية ◀️ هذا هو الأفضل.
 وإن اقتصر على تكبيرة الإحرام ◀️ أجزأته عن تكبيرة الركوع .

 تنبيه :
 تكبيرة الإحرام لا بد من الإتيان بها وهو قائم، وأما تكبيرة الركوع فمن الأفضل الإتيان بها بعدها.

 مسألة : إذا وجد المسبوق الإمام على أي حال من الصلاة ؟ 
 دخل معه لحديث أبي هريرة –رضي الله عنه- وغيره : " إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئًا " .

 إذا سلم الإمام التسليمة الثانية قام المسبوق ليأتي بما فاته من الصلاة ولا يقوم قبل التسليمة الثانية .

 ما أدرك المسبوق مع إمامه هو أول صلاته على الصحيح وما يأتي به بعد سلام الإمام آخرها .لقوله –صلى الله عليه وسلم- " وما فاتكم فأتموا " 

 مسألة :
كيف الجمع بين رواية " وما فاتكم فاقضوا" ورواية " وما فاتكم فأتموا" ؟
 ج- لا تخالف بين الروايتين ◀️ لأن القضاء يراد به الفعل أي (الإتمام والفراغ) 💦لقوله تعالى :( فإذا قضيت الصلاة )
 وقوله تعالى : ( فإذا قضيتم مناسككم ) ◀️فيحمل قوله "فاقضوا" على الأداء والفراغ . والله أعلم.

 إذا كانت الصلاة جهرية وجب على المأموم :
 أن يستمع لقراءة إمامه
 ولا يجوز له أن يقرأ وإمامه يقرأ لا سورة الفاتحة ولا غيرها ....
◀️لقوله تعالى : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ).
  لو أن القراءة تجب على المأموم ◀️
 لما أمر بتركها لسنة الاستماع .
 لأنه إذا انشغل المأموم بالقراءة لم يكن لجهر الإمام فائدة .
 ولأن تأمين المأموم على قراءة الإمام ينزل منزلة قراءتها .

 من أمَّن على دعاء فكأنما قاله : 
بدليل ◀️ قال تعالى لموسى ( قد أجيبت دعوتكما) .
 وقد دعا موسى فقال : ( ربنا إنك أتيت فرعون وملأه زينةً وأموالًا في الحياة الدنياوأمَّن هارون على دعائه فنزل تأمينه منزلة من دعا ◀️ فقال تعالى : ( قد أجيبت دعوتكما ) .

 وجوب قراءة المأموم للفاتحة في الصلاة السرية دون الجهرية .

 وجوب إقتداء المأموم بالإمام بالمتابعة التامة له ◀️ 
 قال –صلى الله عليه وسلم -: " أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار ، أو يجعل صورته صورة حمار ؟! " .
 في الحديث الصحيح : " إنما جُعل الإمام ليؤتم به ؛ فلا تركعوا حتى يركع ولا تسجدوا حتى يسجد ".
 ينظر الكتاب لباقي الأدلة .

 حكم مسابقة الإمام :
 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " مسابقة الإمام حرام باتفاق الأئمة، لا يجوز لأحد أن يركع قبل إمامه، ولا يرفع قبله، ولا يسجد قبله، وقد استفاضت الأحاديث عن النبي-صلى الله عليه وسلم- بالنهي عن ذلك ".

 انتبه : مسابقة الإمام تلاعب من الشيطان ببعض المصلين حتى يخل بصلاته ◀️ فيجب على المسلم الالتزام بأحكام الائتمام والاقتداء.


✏️ باب في حكم حضور النساء إلى المساجد :

 إذا استأذنت المرأة بالذهاب إلى المسجد كُره منعها ◀️
♦️ قال النبي-صلى الله عليه وسلم - : " لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن، وليخرجن تفلات " ◀️ 

  لأن أداء الصلاة المكتوبة في جماعة فيها فضل كبير للرجال والنساء ،
 وكذلك المشي إلى المساجد .

 في قوله-صلى الله عليه وسلم- : " وبيوتهن خير لهن " ◀️ أي خير لهن من الصلاة في المساجد وذلك لأمن الفتنة بملازمتهن البيوت .

 مسألة : في قوله – صلى الله عليه وسلم - : " إذا استأذنت نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن " لماذا تستأذن المرأة الزوج للخروج للمسجد ؟

 ج : لأن ملازمة البيت حق للزوج وخروجها للمسجد في ذلك الحال مباح فلا تترك الواجب لأجل المباح فإذا أذن الزوج فقد أسقط حقه .

 آداب خروج المرأة للمسجد
♦️في قوله-صلى الله عليه وسلم- : " وليخرجن تفلات " أي غير متطيبات ◀️ لئلا يفْتنَّ الرجال، ويلحق بالطيب ما كان في معناه كحسن الملبس وإظهار الحلي .

♦️إن تطيبت المرأة أو لبست ثياب زينة حرم عليها ذلك ووجب منعها من الخروج، قال-صلى الله عليه وسلم- : "أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهدن معنا العشاء الأخير " .

♦️إذا خرجت المرأة إلى المسجد فلتبتعد عن مزاحمة الرجال.

 قال الإمام ابن القيم : " يجب على ولي الأمر أن يمنع من اختلاط الرجال بالنساء في الأسواق ومجامع الرجال، وهو مسئول عن ذلك والفتنة به عظيمة، كما قال النبي-صلى الله عليه وسلم- : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ..... " إلى آخر كلام ابن القيم.

 إذا تمسكت المرأة بآداب الإسلام من لزوم الحياء، التستر، ترك الزينة والطيب، الابتعاد عن مخالطة الرجال ◀️ أبيح لها الخروج إلى المسجد لحضور الصلاة والاستماع للتذكير، وبقاؤها في بيتها خير لها من الخروج في تلك الحال لقوله -صلى الله عليه وسلم- : " وبيوتهن خير لهن

 أجمع المسلمون أن صلاة المرأة في بيتها خير لها من الصلاة في المسجد، ابتعادًا عن الفتنة، وتغليبًا لجانب السلامة، وحسمًا لمادة الشر.

 قالت عائشة –رضي الله عنها- : " لو رأى ( تعني : الرسول-صلى الله عليه وسلم- ) ما رأينا ؛ لمَنَعَهُنَّ من المسجد كما مُنعت نساء بني إسرائيل " .

 إذا كان هذا في شأن خروجها للمسجد، فخروجها لغير المسجد من باب أولى 
أن تراعي فيه الحيطة والابتعاد عن مواطن الفتنة.

 الذين ينادون بخروج المرأة لمزاولة الأعمال الوظيفية كما هو شأنها في الغرب ومن هم على شاكلتهم ◀️ يدعون للفتنة .
الواجب ◀️
 إيقافهم عند حدهم وكف ألسنتهم وأقلامهم عن هذه الدعوى الجاهلية.
 ليس لهم حجة في دعوتهم إلا قولهم ◀️ إن نصف المجتمع معطل، وبهذا يريدون أن تشارك المرأة الرجل في عمله وتزاحمه فيه جنبًا إلى جنب ونسوا ..
 ما تقوم به المرأة في بيتها 
 وما تؤديه للمجتمع من خدمة عظيمة ◀️ فهي الزوجة والأم والحامل والمرضع وهي المربية للأولاد والقائمة بعمل البيت فلو خرجت من البيت وشاركت الرجال في أعمالهم ◀️ من سيقوم بهذه الأعمال ⁉️ستتعطل ويفقد المجتمع نصفه الثاني .

 نقول لهؤلاء الدعاة :
 ثوبوا إلى رشدكم ولا تكونوا ممن بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار، كونوا دعاة بناء ولا تكونوا دعاة هدم.

 أيتها المرأة المسلمة :
تمسكي بتعاليم دينك ، لا تغرنك دعايات المضللين الذين يريدون سلب كرامتك التي بوَّأك منزلتها دين الإسلام .


  تم بحمد الله تلخيص الدرس التاسع من كتاب الصلاة من مادة الملخص الفقهي 
أسال الله العظيم أن ينتفع به من قرأه
يتم التشغيل بواسطة Blogger.