الخميس، 12 مارس 2015

الرئيسية (#الملخص_الفقهي #كتاب_الصلاة #لدرس_التاني_عشر)

(#الملخص_الفقهي #كتاب_الصلاة #لدرس_التاني_عشر)


بسم  الله الرحمن الرحيم 

تلخيص الدرس الثاني عشر من الملخص الفقهي
" للشيخ : صالح الفوزان - حفظه الله-
كتاب الصلاة
باب في أحكام صلاة الجمعة
********
سبب تسميتها بالجمعة:
لجمعها الخلق الكثير
فضائل يوم الجمعة:
يومها أفضل أيام الأسبوع  " من أفضل أيامكم يوم الجمعة "
شُرِع في يوم الجمعة:
*اجتماع المسلمين لتنبيههم على عظم نعمة الله عليهم.
الخطبة لتذكيرهم بتلك النعمة، وحثهم على شكرها. *
* صلاة الجمعة في وسط النهار ليتم الاجتماع في مسجد واحد
* وأمر الله المؤمنين بحضور ذلك الاجتماع واستماع الخطبة وإقامة تلك الصلاة قال - تعالى- : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون)

#هل يوم الجمعة أفضل أم يوم عرفة ؟
ج - اختلف العلماء على قولين ، هما وجهان لأصحاب الشافعي.
* كان –صلى الله عليه وسلم- يقرأ في فجره بسورتي (الم تنزيل) و (هل أتى على الإنسان...)
من أسباب قراءته لهاتين السورتين:
* لأنهما تضمنتا ما كان ويكون في يومها؛ فإنهما اشتملتا على خلق آدم ، وعلى ذكر المعاد، وحشر العباد، وذلك يكون يوم الجمعة.
* في قرأتهما في هذا اليوم تذكير للأمة بما كان فيه ويكون.
من خصائص يوم الجمعة:
* استحباب كثرة الصلاة على النبي-صلى الله عليه وسلم- فيه وفي ليلته؛
 لقوله -صلى الله عليه وسلم- : " أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة".
* صلاة الجمعة  من تركها تهاونًا  طبع الله على قلبه.
* الأمر بالاغتسال فيه.
حكم الاغتسال يوم الجمعة:
سنة مؤكدة، ومن العلماء من يوجبه مطلقًا
منهم من يوجبه في حق من به رائحة يحتاج إلى إزالتها
استحباب التطيب فيه *
* استحباب التبكير للذهاب إلى المسجد لصلاة الجمعة، والاشتغال بالصلاة النافلة، والذكر، والقراءة حتى يخرج الإمام للخطبة.
قراءة سورة الكهف في يومها. *
* فيه ساعة الإجابة؛ في الصحيحين من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- : " إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئًا ؛ إلا أعطاه إياه ( وقال بيده ؛ يقللها)
* فيه الخطبة التي يقصد بها الثناء على الله، وتمجيده، والشهادة له بالوحدانية، ولرسوله –صلى الله عليه وسلم- بالرسالة، وتذكير العباد.
* خصائص هذا اليوم كثيرة ذكرها ابن القيم في كتابه " زاد المعاد " فأوصلها إلى ثلاث وثلاثين ومائة.

وقفة:
يتساهل كثير من الناس في حق هذا اليوم  فلا يكون له مزية عندهم على غيره من الأيام.
البعض الآخر يجعل هذا اليوم وقتًا للكسل والنوم.
والبعض يضيعه باللهو والغفلة عن ذكر الله، حتى إنه لينقص عدد المصلين في المساجد في فجر ذلك اليوم نقصًا ملحوظًا.
من أحكام الجمعة:
*يستحب التبكير في الذهاب إلى المسجد يوم الجمعة ، فإذا دخل المسجد صلى تحية المسجد ركعتين.
إن كان مبكرًا فأراد التنفل بزيادة صلوات فلا مانع، السلف كانوا يبكرون ويصلون حتى يخرج الإمام.
* انظر الكتاب  قول ابن تيمية.
* صلاة الجمعة ليس لها راتبة قبلها، وإنما راتبتها بعدها  " إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربع ركعات " ، وللجمع بين هذا الحديث والحديث الذي في الصحيحين : " أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي بعد الجمعة ركعتين "  انظر الكتاب .
* الأحقية في المكان في المسجد للسابق بالحضور بنفسه وأما ما يفعله بعض الناس من حجز مكان في المسجد فإنه عمل غير سائغ.
* صرح بعض العلماء أنَّ لمَن أتى المسجد رفع ما وضع في ذلك المكان والصلاة فيه لأن
- السابق يستحق الصلاة في الصف الأول.
- ولأن وضع الحمى للمكان دون حضور الشخص اغتصاب للمكان.
حكم تقديم كثير من الناس مفارش ونحوها إلى المسجد يوم الجمعة قبل صلاتهم ؟ وهل تصح الصلاة عليها ؟
ج- انظر الكتاب  قول شيخ الإسلام –ابن تيمية-
من دخل المسجد والإمام يخطب:
* لم يجلس حتى يصلي ركعتين يوجز فيهما  لقوله-صلى الله عليه وسلم- :
 " إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام فليصل ركعتين
وزاد مسلم : " وليتجوز فيهما" أي يسرع.
فإن جلس ، قام فأتى بهما ؛ لأن النبي-صلى الله عليه وسلم- أمر الرجل الذي جلس قبل أن يصليهما، فقال له : " قم فاركع ركعتين".
* لا يجوز الكلام والإمام يخطب لقوله تعالى : ( إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون).
قال بعض المفسرين  أنها نزلت في الخطبة، وسميت قرآنًا لاشتمالها على القرآن.
وعلى قول أنها نزلت في الصلاة فإنها تشمل بعمومها الخطبة.
* يجوز للإمام أن يكلم بعض المأمومين حال الخطبة ويجوز لغيره أن يكلمه لمصلحة:
- لأن النبي كلم سائلًا وكلمه هو، وتكرر ذلك في عدة وقائع كلم فيها رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بعض الصحابة وكلموه حال الخطبة فيما فيه مصلحة.
لأن ذلك لا يشغل عن سماع الخطبة
لا يجوز لمن يستمع الخطبة أن يتصدق على السائل وقت الخطبة:
لأن السائل فعل ما لا يجوز له فعله.
فلا يعينه على ما لا يجوز، وهو الكلام حال الخطبة.
* تُسن الصلاة على النبي-صلى الله عليه وسلم- إذا سمعها من الخطيب، ولا يرفع صوته بها لئلا يشغل غيره بها.
* يُسن أن يؤمِّن على دعاء الخطيب بلا رفع صوت ولا يديه.
انظر الكتاب قول شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله--
* من دخل والإمام يخطب فإنه لا يسلم بل ينتهي للصف بسكينة ويصلي ركعتين خفيفتين، ويجلس لاستماع الخطبة، ولا يصافح من بجانبه.
* لا يجوز له العبث حال الخطبة بيد، أو رجل، أو لحية، أو ثوب، أو غير ذلك
لقوله –صلى الله عليه وسلم- : " من مس الحصا؛ فقد لغا، ومن لغا؛ فلا جمعة له".
- لأن العبث يمنع الخشوع
لا ينبغي له أن يتلفت يمينًا وشمالًا يشتغل بالنظر إلى الناس. *
* إذا عطس  يحمد الله سرًا بينه وبين نفسه
* يجوز الكلام قبل الخطبة وبعدها، وإذا جلس الإمام بين الخطبتين لمصلحة لكن لا ينبغي التحدث بأمور الدنيا.

أهمية خطبتا الجمعة:
* لهما أهمية لما تشتملان عليه من تلاوة القرآن وذكر أحاديث الرسول الله – صلى الله عليه وسلم-.
* تضمنها توجيهات نافعة ومواعظ وتذكير.
* يجب الاهتمام بهما من قبل الخطيب والسامعين.

تنبيه:
* بعض المستمعين لخطبتي الجمعة يرفع صوته بالتعوذ عندما يسمع شيئًا من الوعيد في الخطبة.
أو يرفع صوته بالسؤال والدعاء عندما يسمع شيئًا من ذكر الثواب والجنة *
-هذا لا يجوز وهو داخل في الكلام المنهي عنه حال الخطبة.

صلاة الجمعة فرض مستقل ليست بدلًا من الظهر. *
صلاة الجمعة تخالف صلاة الظهر في أحكام كثيرة:
. *أفضل من صلاة الظهر
*آكد منها.
-لأنه ورد في تركها زيادة تهديد.
ولأن لها شروطًا وخصائص ليست كصلاة الظهر. -
*لا تجزئ عنها صلاة الظهر ممن وجبت عليه ما لم يخرج وقتها؛  فصلاة الظهر حينئذ تكون بدلًا عنها.

حكم صلاة الجمعة:
فرض عين على كل مسلم ذكر حر مكلف مستوطن
انظر الكتاب للأدلة.

*لا تجب الجمعة على مسافر سفر قصر لأن النبي-صلى الله عليه وسلم- وأصحابه كانوا يسافرون في الحج وغيره فلم يصلِّ أحد منهم الجمعة.
*من خرج إلى البر في نزهة أو غيرها ولم يكن حوله مسجد تقام فيه الجمعة فلا جمعة عليه ويصلي ظهرًا.
*لا تجب على امرأة.
انظر الكتاب  قول ابن المنذر.
يشترط لصحة الجمعة:
*1*دخول الوقت  لقوله تعالى:(إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا)
-أداؤها بعد الزوال أفضل وأحوط لأنه الوقت الذي كان يصليها فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في أكثر أوقاته.
-أداؤها قبل الزوال محل خلاف بين العلماء، وآخر وقتها آخر وقت الظهر بلا خلاف.
*2*أن يكون المصلون مستوطنين بمساكن مبنية بما جرت العادة بالبناء به ، فلا تصح من أهل الخيام، وبيوت الشعر الذين ينتجعون في الغالب مواطن القطر وينقلون بيوتهم.
*من أدرك مع الإمام من صلاة الجمعة ركعة أتمها جمعة  لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- : ( من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدرك الصلاة)
*إن أدرك أقل من ركعة فاتته صلاة الجمعة فيدخل معه بنية الظهر ، فإذا سلم الإمام أتمها ظهرًا.
*3*يشترط لصحة صلاة الجمعة تقدم خطبتين لمواظبة النبي- صلى الله عليه وسلم – عليهما.
قال ابن عمر : " كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يخطب خطبتين وهو قائم، يفصل بينهما بجلوس."
من شروط صحتها:  حمد الله، والشهادتان، والصلاة على رسوله -صلى الله عليه وسلم-، والوصية بتقوى الله، والموعظة، قراءة شيء من القرآن ولو آية..
*انظر الكتاب الفرق بين خطبتي عصر النبوة وما بعده
* ذكر الفقهاء-رحمهم الله- أنه يسن في خطبتي الجمعة أن يخطب على منبر، لفعله –عليه الصلاة والسلام-.
لأن ذلك أبلغ في الإعلام والوعظ حينما يشاهد الحضور الخطيب أمامهم
حكم المنبر:
قال النووي:  سنة مجمع عليها.
يسن للخطيب:
 * أن يسلم على المأمومين إذا أقبل عليهم؛ لقول جابر : " كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- إذا صعد المنبر سلم"
" .
* أن يجلس على المنبر إلى فراغ المؤذن .. لقول ابن عمر : " كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن ثم يقوم فيخطب".
من سنن خطبتي الجمعة:
*أن يجلس بينهما  حديث ابن عمر : " كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يخطب خطبتين وهو قائم ، يفصل بينهما بجلوس".
* أن يخطب قائمًا: لفعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعمل المسلمين عليه.
*أن يعتمد على عصا ونحوه.
*يقصد تلقاء وجهه، لفعله -صلى الله عليه وسلم- ولأن التفاته إلى أحد جانبيه إعراض عن الآخر، ومخالفة للسنة.
*يقصر الخطبة تقصيرًا معتدلًا، بحيث لا يملوا، وتنفر نفوسهم، ولا يقصرها تقصيرًا مخلًا فلا يستفيدون منها.
*يرفع صوته بها لأنه -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خطب علا صوته، واشتد غضبه؛ ولأن ذلك أوقع في النفوس، وأبلغ في الوعظ، وأن يلقيها بعبارات قوية واضحة.
*يدعو للمسلمين بما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ويدعو لإمام المسلمين، وولاة أمورهم بالصلاح، والتوفيق؛ لأن الدعاء لولاة أمور المسلمين بالتوفيق والصلاح من منهج أهل السنة والجماعة
وتركه من منهج المبتدعة.
* إذا فرغ من الخطبتين يسن أن تقام الصلاة مباشرة، وأن يشرع في الصلاة من غير فصلٍ طويلٍ.
*صلاة الجمعة ركعتان بالإجماع يجهر فيهما بالقراءة
*ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى منهما بسورة الجمعة بعد الفاتحة، ويقرأ في الركعة الثانية بعد الفاتحة بسورة المنافقين لأنه -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ بهما.
أو يقرأ في الأولى ( سبح اسم ربك الأعلى ) والثانية ( هل أتاك حديث الغاشية) ولا يقسم سورة واحدة من هذه السور بين الركعتين لأن ذلك خلاف السنة.
*الحكمة في الجهر بالقراءة في صلاة الجمعة  كون ذلك أبلغ في تحصيل المقصود.
*********

تم بحمد الله تلخيص الدرس الثاني عشر من كتاب الصلاة
 من مادة الملخص الفقهي
أسال الله العظيم أن ينتفع به من 
يتم التشغيل بواسطة Blogger.