الثلاثاء، 12 مايو 2015

الرئيسية (كيف تحصل على الولد الصالح؟ الجزء السابع )

(كيف تحصل على الولد الصالح؟ الجزء السابع )

بسم الله الرحمن الرحيم 



🅾 كيف تحصل على الولد الصالح 🅾

📕من كتاب (تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة)
عبدالسلام بن عبدالله السليمان. 
🔘تقديم: الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله-. 
🔗(( الجزء السابع  ))
..........................🍀

🌱التربية من سن السابعة إلى الرابعة عشرة.


💬 وبعد أن يبلغ الطفل سن السابعة، وهذا السن أحسن وأخصب فترات التربية، وهو السن الذهبي للتعلم وبخاصة الحفظ؛ لخلو قلبه من الشواغل والأفكار التي يفكر بها المراهقون. 

💬وقد حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على تعليم صغار الصحابة وهم في هذه المرحلة، فعن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: 
"  كُنْتُ رَديف النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمًا فَقَالَ:" يَا غُلاَمُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأمة لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتْ الْأَقْلاَمُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ" 


💬وقد عَلَّمَ النبي -صلى الله عليه وسلم- الحسن دعاء القنوت، فعنه -رضي الله عنه- قال: " علمني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كلمات أقولهم في قنوت الوتر ....." .  وعمره إذ ذاك أقل من عشر سنين، لأنه ولد سنة ثلاث من الهجرة. 

...................💭


🍃 ١- الصلاة: 

💬 قال -صلى الله عليه وسلم- : " مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع". 


💬فالواجب على المربي أن يأمر في هذه السن ابنه بالصلاة، ويرغبه فيها، ويبين فضائلها وفوائدها، وعقوبة تاركها. 


💬فإذا تربى على حب الصلاة ومراقبة الله نشأ طاهرًا تقيًّا صالحًا بإذن الله، لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فإهمالها والتساهل فيها ضياع أيما ضياع، ولا تربية ولا صلاح بعد إضاعة الصلاة، قال تعالى: {{ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ }}.

...................💭

 🍃 ٢- تعليمه القرآن الكريم:  

💬 فإذا أردنا الخيرية والرفعة لأبنائنا في الدنيا والآخرة، فلنحرص على تعليمهم كتاب الله تلاوةً وحفظًا وتدبرًا وعملًا، وبخاصة في هذه المرحلة مرحلة الحفظ. 

🔗قال -صلى الله عليه وسلم- : "خَيْرُكُمْ من تَعَلَّم القرآن وعَلَّمَه"

🔗وقال -صلى الله عليه وسلم- : " (( إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ)). 

💬وكثير من العلماء النابغين حفظوا القرآن قبل البلوغ، فقد حفظه "الشافعي " وهو ابن سبع سنين، وحفظه "النووي" وهو ابن عشر، و"ابن تيمية" قبل البلوغ، وكذلك سماحة الشيخ " ابن باز" وغيرهم.

🔗قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِه، أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهَذَا؟!».

💬وإلى من فاته ركب الحفظ وكبر سنه وأصبح القرآن يتفلت منه، لا يفوتك أجر حفظ أبنائك، فأبناؤك عمل صالح بعدك إذا صلحوا. 

...................💭
↩ تابعونا في الجزء الثامن ...
لنعرف المزيد من الأسباب التي تعين على الوصول إلى الولد الصالح.....
.................💭
🍀تابعونا على :

ا[ Twitter / Instagram ]ا

@rasael_emaratia

[ Blogger ]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.