الأحد، 16 أغسطس 2015

الرئيسية #ومضات_سلفية ، باب فضل العلم النافع

#ومضات_سلفية ، باب فضل العلم النافع


 *[ باب فضـــل العلــم النــــافع ]*




* العلم ليس بالسهل ولا بالهين، العلم وراثة النبوة، فحملة العلم هم وُراث الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - في فهم الرسالات التي أوحاها الله إلى هؤلاء الرسل الكرام - عليهم الصلاة والسلام -، وفي التمسك بها وتطبيقها على الوجه الذي يرضاه الله ويحبه سبحانه وتعالى.  ص ٧١

==========

*  العلم ليس المقصود منه مجرد الدراسة وحمل الشهادات، إنما المقصود منه الفقه فيه، الفقه لعقائده وعباداته وأخلاقه وآدابه وكل ما يتعلق بحياة المؤمن.  ص ٧٣

==========

*  يجب أن نُربي أنفسنا وأبناءنا وطلابنا ومن يمكن أن يصل إليهم صوتنا وكلمتنا أن نربيهم على احترام العلم، وعلى تقوى الله، على ما جاء في كتاب الله وفي سنة رسول الله ﷺ إذ المقصود من العلم طاعة الله - تبارك وتعالى -، وطاعة رسوله، وتصديق أخبار الله، وتصديق أخبار رسوله - عليه الصلاة والسلام -، فلا يَصِلنا خبر من القرآن أو من السنة الصحيحة عن رسول الله ﷺ إلا ونؤمن به، ونُكِن له كل احترامٍ وتعظيمٍ وإجلال.  ص٧٣

==========

* وهكذا كان أئمة الحديث والتفسير والفقه يرحلون من مشارق الأرض وإلى مغاربها لتعلُّم هذا العلم، لماذا؟ لأنهم عرفوا قدر العلم، وعرفوا منزلة العلم، وعرفوا شرف العلم في الدنيا والآخرة، وأن الله يرفع أهله درجات. ص ٧٤

==========

* ومن شرف العلم: أن الله سبحانه وتعالى لم يأمر رسوله - عليه الصلاة والسلام - أن يطلب الدنيا، وإنما أمره أن يطلب المزيد من العلم: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه:114]، ما قال: قل زدني مالاً، ولا دنيا، ولا سلطانا، بل {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}. ص ٧٤

==========

 * كان السلف يقولون: " إذا أردت أن تحفظ الحديث، فاعمل به، فإن العمل يُثبِت العلم"،وإذا كان الإنسان يقرأ ولا يعمل، فإنه يضيع منه العلم. ص ٧٨

==========

*  الإنسان دائما يجعل تعاليم رسول الله - عليه الصلاة والسلام - وسنته وتصرفاته كأنها نُصب عينيه.  ص ٧٩

==========

 * أنفع الناس للناس:
إنسان أعطاه الله مالا جزيلا فهو ينفقه في وجوه الحق والخير، لا يُبَذِّر، ولا يُسرِف، ولا يُنفق في وجوه الحرام، ولا فيما يُسخط الله، إنما هذا المال كلُّه يصُبُّه في اتجاه واحد؛ الاتجاه الذي يُرضِي الله -تبارك وتعالى -، في الحق.
وآخر عالم عامل، أعطاه الله الحكمة - وهو: العقل والعلم-، ويُعلم الناس عقائدهم وعباداتهم وأعمالهم و... إلخ. ص ٨٠-٨١

==========

* } وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ } [المطففين : 26]، أمور الآخرة يُشرع فيها التنافس، إنسان يعبد الله يقوم الليل تغبطه على هذا، وتحاول أن تكون مثله، تصنع مثله فتقوم الليل، تنافسه في هذا، ليس فيه شيء، يجاهد في سبيل الله تتمنى أن تكون مثله مجاهدا في سبيل الله لا في سبيل الشيطان... وهكذا، عنده مال وينفق في وجوه الخير ووجوه البر وأنت تتمنى مثله، لا حرج في هذا. ص ٨١

==========

*  شبَّه النبي ﷺ العلم بالغيث، لأن حياة الناس بالمطر وبالعلم، فالعلم تحيا به القلوب، والمطر والغيث تحيا به الأبدان. ص ٨٢

==========

*  القلوب الطيبة تقبل العلم والهدى الذي جاء به محمد ﷺ فتفقهه وتستنبط منه العقائد والأحكام والأخلاق والقواعد والأصول ثم تعلم الناس بذلك وتحثهم على العمل. ص ٨٢

==========

* أنت مأمور بتبليغ العلم الذي يأتيك وتناله، تُبلِّغُه كثيرا كان أو قليلا، وإياك والكذب على رسول الله - عليه الصلاة والسلام -.  ص ٨٤

==========

*  احرص على تبليغ ما يبلغك من العلم على الوجه الصحيح، وبالأمانة العظيمة التي عرضها الله - تبارك وتعالى - على السموات والأرض {فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب : 72]. ص ٨٤-٨٥

==========

* جاءت نصوص في وعيد الله من يكتم العلم ولا يُبلغه، قال الله - تبارك وتعالى -:
}
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [البقرة : 159]. ص ٨٥

==========

 *إذا بلغك شيء من العلم في العقيدة، في العبادة، في الحلال، في الحرام، فبلِّغه للناس بالحكمة والموعظة الحسنة،  {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ} [النحل : 125]. ص ٨٥

==========

*  نحن مأمورون بالدعوة إلى الله - تبارك وتعالى -، وبالأسلوب الطيب، وبالأسلوب المقنع، وبالحجة الواضحة، وبالحكمة، واللطف واللين والرفق، كما كان رسول الله وصحابته الكرام يُبلغون العلم مقرونا بهذه الأخلاق العالية والصفات النبيلة: الليت، الرفق...، " لم يدخل الرفق في شيء إلا زانه ولم يُنزع من شيء إلا شانه" و " إن الله يُحب الرفق في الأمر كله ". ص ٨٥-٨٦

==========

* نحن مأمورون أن نتعلم، فعلينا أن نتعلم، وأن نعمل، وأن ندعو إلى الله - تبارك وتعالى -، بالطرق التي رسمها الله لنا، وبينها الله لنا، وبينها رسوله - عليه الصلاة والسلام -، وطبقها - عليه الصلاة والسلام -، وطبقها صحابته الكرام من بعده، إذ نشروا الإسلام في الدنيا كلها بين مختلف الشعوب، أكثر ما انتشر هذا العلم والخير عن طريق الأخلاق: الصبر، والحلم، والأمانة، والصدق، والمروءة، والشرف، والإباء، والوفاء بالعهد، وما شاكل ذلك.. ص ٨٦

==========

*  كان الناس في عهد رسول الله يشدون الرحال إلى رسول الله، يتعلمون منه، يُرسَلون إليه ثم يعودون إلى بلدانهم ليُبلغوهم رسالة الله - تبارك وتعالى -: { فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ } [التوبة : 122]، الإنذار يتم بالعلم وبالحجة وبالبرهان، فيرجع وعنده الحجج، وعنده البراهين، وعنده العلم الصحيح، وعنده العقيدة الصحيحة، فيحاول إصلاح ما استطاع من بلده. ص ٨٧

==========

*  الدعوة إذا خلت من الحكمة، وخلت من العلم، وخلت من الحجة، تصير وبالا على صاحبها وعلى الناس. ص ٨٨

==========

*  الأخلاق لها آثارها البعيدة، لها آثارها العميقة، ولهذا يَحُث الله عليها، ويحُث عليها رسوله - عليه الصلاة والسلام -، 


للطباعة:  

يتم التشغيل بواسطة Blogger.