الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

الرئيسية #ملخص_درس_أحكام_الحج

#ملخص_درس_أحكام_الحج


ملخص درس أحكام الحج 
للشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله- في الحرم النبوي .
اليوم السبت 3/ذي الحجة/1435
لخصه الشيخ: سيف الكعبي.
مراجعة الأخ : ناصر الكعبي.
 - - - - - - -- - - - - - - - - - - - - - - - -

-تكلمت في الدرس الماضي أن الأنساك ثلاثة:
 تمتع، وقران، وإفراد.

- الحاج يمكنه أن يتهيأ من المدينة؛ يلبس الإحرام ويقص ما احتاج لقصه، ولا يلبي إلا من الميقات، فإن نزل، فكان وقت صلاة صلى، وإن لم ينزل فيلبي إذا حاذى الميقات.

- فإن أحرم متمتعًا فعليه شاة، أما القارن فيحرم بالحج والعمرة جميعًا، فإن سعى مع طواف القدوم فليس عليه سعي بعد ذلك،
أما المتمتع فطواف العمرة وسعيها مستقل عن طواف الحج وسعيه، والقارن عليه هدي كالمتمتع؛
لأنهما أتيا بحج وعمرة في سفرة واحدة،
أما المفرد فيلبي بالحج ويفعل كما يفعل القارن
والفرق بينهما في النية والتلبية،
وكذلك في الهدي حيث أن المفرد ليس عليه هدي، والقارن عليه هدي.

-وأفضل الأنساك التمتع ؛لأن النبي -- أرشد إليه، وأمر الصحابة بأن يجعلوها عمرة.
- وتكلمنا عن صفة العمرة والتلبية والسعي والحلق أو التقصير.
- قدم النبي -- في أربعة من ذي الحجة، وقصَّر الذين تمتعوا؛
من أجل أن يبقى لهم شعر يحلق في يوم العيد،
والحلق أفضل إلا إذا لم يبق وقت إلى الحج. 
والنبي --:( دعا للمحلقين ثلاثًا، وللمقصرين مرة) أخرجه مسلم.
حيث إن الذي يزيل الشعر من أجل الله؛ ويترك الزينة أفضل.

- إذا جاء اليوم الثامن فالمتمتعون وأهل مكة يحرمون من منازلهم من مكة،
ومن كان في منى فيحرم من منى.

وإذا أحرم من مكة يذهب إلى منى ولا يحتاج أن يذهب ويطوف،
فالصحابة أحرموا من الأبطح ثم ذهبوا إلى منى.

ويصلي في منى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر،
ويقصر الصلاة الرباعية كل صلاة في وقتها دون جمع.

- الذهاب لمنى في هذا اليوم مستحب فمن ذهب لعرفات مباشرة فهو جائز،
ونُقِل الإجماع أن من لم يبت في منى في ليلة التاسع فلا شيء عليه.

- إذا طلعت الشمس من يوم عرفة انطلق لعرفة.

- وله أن يلبي أو يكبر فالصحابة في ذهابهم لعرفة منهم الملبي ومنهم المكبر. فمنه حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-: ( غدونا مع رسول الله -- صبيحة عرفة، فمنا المهل ومنا المكبر).
وحديث أنس: (غدونا في هذا اليوم مع رسول الله -- من منى إلى عرفة فمنا المكبر ومنا الملبي، لا يعيب ذلك بعضنا على بعض).

-يجب على الحاج التحقق أن نزوله في عرفة، وهذا أمر مهم، فمن كان خارجها فليس له حج، فالأمر خطير ومهم. 
ومسجد نمرة مؤخره من عرفة، ومقدمه ليس من عرفة.

-يخطب الإمام قبل الصلاة ويصلي بهم جمعًا وقصرًا لحديث جابر.

- إذا جاء وقت الظهر يؤذن كل في جهته، ويجتمعون للصلاة بأذان واحد وإقامتين؛ فيصلون الظهر والعصر قصرًا وجمعًا.

- فإذا فرغ من الصلاة يقبل على الدعاء راجيًا خائفًا، ويختار الأدعية الجامعة.

- يدعو إلى غروب الشمس، ويوجد عند أبواب المسجد النبوي 
كتاب ( تبصير الناسك على أحكام المناسك) يحتوي على أدعية من القرآن والسنة؛ خمس وثلاثون دعاءً من القرآن، وأربعون دعاءً من السنة،
ومثله في الأهمية كتاب ( فضل المدينة) يتعلق بآداب زيارة المدينة وفضلها.

-أدعية القرآن والسنة أفضل؛ لأن غيرها قد يدخلها الخطأ.

- الأفضل أن يكون الحاج مفطرًا في يوم عرفة؛ لأنه أنشط له، والصحابة يعلمون فضل صيام يوم عرفة لغير الحاج، فأرادوا معرفة حال النبي --، فأرسلت له أم الفضل لبنًا ليرى الناس، فشرب فعرفوا أنه مفطر.

- يبدأ الوقوف بعد الزوال، وبعض العلماء قال: يبدأ من طلوع الشمس لحديث عروة بن مضرس.

ومن وقف قبل الزوال فلا يكتفي به عن الوقوف بعد الزوال.
- يكثر من الدعاء والذكر والتوبة، ولا ينشغل بالتجول في عرفة، 
ففي الحديث :(ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟) أخرجه مسلم،

وحديث:( خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي :لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ) أخرجه أحمد؛ وهو حديث صحيح له شواهد.

-ويبقى الحاج في عرفة إلى غياب قرص الشمس.

-ينطلق الحجاج إلى مزدلفة، ويتحقق أنه داخلها،ومزدلفة معروفة بلوحات وأنوار قوية.

- ومن زحم ولم يدخل مزدلفة فهو معذور، لكن من نزل قبل ذلك وهو مفرط فعليه فدية.
- أول عمل يعمله؛ يصلي المغرب والعشاء إما جمع تقديم إن وصل مبكرًا أو جمع تأخير إن تأخر.
- بعض الناس أول عمل يعمله لقط الحصى وهذا خطأ، إنما أول عمل يعمله الصلاة.
- وصلى النبي -- الوتر؛ وصلى كذلك سنة الفجر للنصوص العامة.
- ودعا النبي -- بعد صلاة الفجر.
-وفي أثناء الطريق أمر النبي -- الفضل بأن يلقط له الحصى، وهذا الالتقاط؛ يحتمل أن ذلك من منى أو مزدلفة.
- أَذِن النبي -- للضعفة بالإنصراف بعد نصف الليل ، فمن انصرف قبل ذلك فعليه فدية، أما الضعفة ومن رافقهم فلهم رخصة، ولهم الذهاب لرمي الجمرة أو الذهاب لمكة للطواف.

- النبي -- رمى الجمرة ضحى.

-وإذا رمى الجمرة فإنه يحلق رأسه أو يقصره، والحلق هنا أفضل.
وبهذا يكون تحلل التحلل الأول، فإذا أتى باثنين من ثلاثة فقد تحلل التحلل الأول، ومن أتى بالثلاثة فقد تحلل التحلل الأكبر، أما النحر فلا دخل له في التحلل بل المفردين ليس عليهم هدي.

- رمي جمرة العقبة واسع، حتى من لم يرم إلا بعد الغروب فليرم، وزوجة ابن عمر لما نفست، فبقيت امرأة معها ، فجاءتا ليلًا إلى منى، فأمرهما ابن عمر بالرمي.

- أما أيام التشريق فالرمي بعد الزوال. 
مكث النبي - - هكذا ثلاثة أيام ، ورمى يوم الرحيل كذلك بعد الزوال، فلو كان الرمي قبل الزوال جائزًا لفعله النبي -- ولو مرة واحدة.
قال ابن عمر -رضي الله عنهما- : كنا نتحين الزوال فإذا زالت الشمس رمينا.
- رمي الجمار في أيام التشريق على الترتيب، يبدأ بالجمرة التي هي أقرب للمسجد ومزدلفة ثم الوسطى ثم العقبة .
- يجوز التوكيل في الرمي لمن لا يستطيع الرمي، يأتي المُوَكل الجمرة الصغرى فيرمي عن نفسه ثم عمن أنابه وهكذا بقية الجمرات.
- وعندما يرمي الحاج الجمرات فإنه يرميها رميًا ولا يضعها وضعًا، يقال: رمي الجمار ولا يقال: وضع الجمار، ويجب أن يغلب على ظنه أنها وقعت في الحوض؛ وإلا لا يعتبر له رمي.
- إذا سقط منه حصاة فله أن يأخذ من تحته، لأن هذا لم يرم به رميًا شرعيًا.
- ويكبر عند كل حصاة.
- ثم لا بد أن يرمي بالحصى وليس بالأسفلت ولا الزجاج.
- الحصى أكبر من الحمص قليلًا؛ ففي حديث ابن عباس : قال رسول الله -- غداة العقبة: ألقط لي حصى، فلقطت له حصيات من حصى الخذف، قال؛ فقال: بمثل هذا فارموا، ثم قال: إياكم والغلو في الدين.
- عليه أن يبيت ليلتين في منى؛ الحادية عشر والثانية عشر، ثم له أن يتعجل ويخرج قبل غروب الشمس، ومن تأخر فلا يشرع أن يرمي قبل الزوال. ومن غربت الشمس عليه في أيام التشريق فله أن يرمي بعد الغروب، كما أذن ابن عمر لزوجته ومن معها بالرمي بعد الغروب في يوم النحر.
- ومن حمل متاعه فله أن يرتحل ولو غابت الشمس.
- من الخطأ حساب يوم العيد للتعجل، فيوم الحادي عشر يوم القر، ويوم الثاني عشر يوم النفير الأول، ويوم الثالث عشر يوم النفير الثاني.
- لما رخص النبي -- لرعاة الإبل بالمبيت خارج منى؛ دل ذلك على جواز المبيت خارج منى لمن كان في مهمة مثل: القوات المسلحة والأطباء.
وهذه الرخصة لرعاة الإبل تدل على وجوب المبيت في منى؛ لأنه لا يرخص إلا في أمر واجب.
- المطلوب المبيت أغلب الليل، ولا يلزم أن ينام، المهم البقاء.
- يكون طواف الإفاضة والسعي جائز بالنهار وبالليل،
وبعد أيام التشريق، ومن أجله إلى آخر أيام التشريق سقط عنه طواف الوداع.

- ثم بعد ذلك يكون طواف الوداع، وهو واجب؛ إنما يسقط عن الحائض والنفساء.
- من خرج بعد الوداع، فلو رجع لمكة ليس عليه تكرار الوداع..

***************
الأسئلة :

س:- هل الأصل فيما تركه النبي -صلى الله عليه وسلم -التأسي؟
ج:نعم ما فعله فعلناه، وما تركه تركناه كما قال عمر -رضي الله عنه-: (والله إنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أن رسول الله قبلك ما قبلتك).

س - إذا حلق المعتمر قبل السعي ؟
ج - لا شيء عليه ؛ لأنه ناسي ،أما إن فعله لحاجة فعليه فدية كما حصل لكعب بن عجرة.

س - رجل وصل يوم التاسع، فهل يطوف أم يذهب عرفة؟
ج - من وصل يوم التاسع فإن استطاع الطواف طاف وسعى، ومن لم يستطع وخشي التأخر عن عرفة يذهب لعرفة.

س - رجل سعى أربعة عشر شوطًا؟
ج - من سعى أربعة عشر فالسبعة الأولى هي المعتبرة ، والزيادة إنما أتعب نفسه.

س- هل من كان بينه وبين شخص مخاصمة يقبل حجه؟
ج - حجه صحيح، مثل من حج بمال حرام، أو امرأة حجت بغير محرم، فحجهما صحيح لكن يأثمون.

س- هل غير الحاج يكبر في عشر ذي الحجة؟
ج - التكبير في العشر مطلق حتى لغير الحاج، أما المقيد فبعد فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق.

س - حكم الأضحية؟
ج- سنة مؤكدة.

س - هل من وكل بشؤون الحج له أن لا يبيت في منى ؟
ج- من كان مُوَّكل بالهدي فله أن لا يبيت في منى.

س- هل الصلاة في منى ركعتين للنسك أم للسفر؟
ج- تقصير الصلاة للنسك حتى أهل مكة يقصرون، وللآفاقيين عليهم قصر النسك وقصر السفر.

س - هل للمرأة أن تتجمل بالذهب ؟
ج- لا ينبغي أن تتجمل بالذهب، وإن كانت تخفيه فجائز.

س- هل يسن لأصحاب المخيمات أن يخطبوا خطبة في مخيماتهم بعرفة ؟
ج - لهم أن يصلوا ويقصروا، ويلقوا محاضرة وليست الخطبة، أما خطبة عرفة فواحدة، ولو شغلوا مذياع ليسمعوا الخطبة لكان جيدًا.

س - هل للحاج أن يرش على رأسه من زمزم ؟
ج - له أن يرش على رأسه زمزم.

س - هل يعتبر قص المكينة درجة الصفر حلقًا؟
ج - قص الشعر بالمكينة درجة الصفر يعتبر تقصير وليس حلقًا.

س- هل من رمى عن غيره يقول شيئًا ؟
ج- من رمى عن غيره فلا يقول شيئًا، إنما هي النية.

س- هل يشرع شراء الحصى لرمي الجمرات، وهل تغسل؟
ج- يجوز شراء الحصى، ولا تغسل قبل الرمي ولا يسوغ غسلها.

س- هل يجوز للمحرم أن يحلق لنفسه ؟
ج- يجوز للمحرم أن يقصر أو يحلق لنفسه إذا كان للتحلل ، ويجوز أن يقصر ويحلق لغيره .

س- هل هناك فضيلة خاصة للصلاة في مسجد الخيف؟
ج- لا أعلم فضيلة خاصة في الخيف؛ لكن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى فيه، ونقل أن سبعين نبيًا صلوا.

س- من حاضت هل تجعل حجها إفرادًا؟
ج- من حاضت لا تقلبها لإفراد؛ إنما تكون قارنة.

س- هل له أن يقدم السعي على الطواف؟
ج- إذا قدم السعي جائز يعني قبل الطواف، والأولى يقدم الطواف إلا لحاجة.

س- رجل جامع زوجته قبل أن ينتهي من السعي ؟
ج- من لم يسع وجامع زوجته، فعليه شاة .

س- كيف حج النبي -صلى الله عليه وسلم-؟
ج - النبي -صلى الله عليه وسلم- حج قارنًا، وساق الهدي من المدينة.

س- ما هي الحكمة من الرمي ؟
ج - جاء أن الشيطان تعرض لإبراهيم، لعله أصل الرمي، وأنا ذكرت الحديث في تبصير الناسك. عن ابن عباس -رضي الله عنهما- رفعه: ( عرض الشيطان لإبراهيم عند العقبة فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض ثم عرض له عند الوسطى فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض... ).
وقال ابن عباس -رضي الله عنهما-( الشيطان ترجمون، وملة أبيكم تتبعون) رواه الحاكم.

فوائد أخرى :
- حديث أبي قتادة(... سئل عن صوم يوم عرفة؟
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يكفر السنة الماضية والباقية ).

-يشرع رفع اليدين في الدعاء في يوم عرفة فعن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما-: كنت رديف النبي -صلى الله عليه وسلم- بعرفات فرفع يديه يدعو، فمالت به ناقته فسقط خطامها، قال: فتناول الخطام بإحدى يديه وهو رافع يده الأخرى).

- والدعاء يسن بعد التشهد لحديث: ( ثم يتخير من الدعاء ما شاء ).
قال الإمام أحمد: يعجبني أن يدعو في الفريضة بما في القرآن.
وهذا ليس قراءة للقرآن إنما هو دعاء.

انتهى درس الشيخ العباد بتصرف يسير في بعض المواضع
يتم التشغيل بواسطة Blogger.